|
تزداد
الحاجة اليوم إلى
مؤسسات تربوية و تعليمية حديثة تحفظ للأجيال هويتها و تقدم لهم
الحصانة الثقافية إضافة إلى ضرورة تهيئة النشئ للتفاعل مع
ممستجدات التكنلوجيا و المعرفة و التفاعل مع أدوات التقنية
الحديثة و حتى تمتلك أجيالنا القدرة العلمية و السلوكية كان
لابد من إنشاء محاضن تربوية تعنى بتربية و صياغة الشخصية
السليمة.
و إستشعاراً منا لتلك المسؤلية العظيمة و
من أجل التخفيف عن المدارس الحكومية من إزدحام الطلاب في
الفصول الدراسية المتعدد تم تأسيس مدارس سفير الحديثة إسهاماً
منها في تنشئة الأجيال و بنائهم بناءا متوازناً و متكاملاً ، و
إيماناً منا بضرورة التعليم و دوره في التغيير نحو الأفضل و
رسم ماينبغي إن يكون عليه جيل الغد المشرق .
و
الله و لي الهداية و التوفيق ،،، |